مواضيع قديمه

الخميس، 6 يناير 2022

عالم ما بعد كورونا

 

العالم الجديد الحديث بعد كوفيد19 (كورونا)




نستقبل عام جديد مع عالم جديد بكل ما تعنيه الكلمة أقتصاديا وأجتماعيا واقتصاديا حتي أصبحت قضية رأي عالمي وليس خاص بدولة أو مجموعة دول بل الكورة الأرضية
و علي الجميع الأستعداد لهذا التغير والذي يشمل كل شيء ولو أننا نركز علي ما نشعر به من خلال السعي لعملنا أو كما نطلق عليه بالبلدي لقمة العيش وما أصابنا وأصاب الأسواق يجب علينا ان ننتبه جيدا أن كنا أصحاب عمل أو مقدمين علي عمل فالوضع أصبح غير كل ما نعرفه
فالتكنولوجيا أصبحت تتحكم في حياتنا و لا وقت للعناد علي الجميع الأعتراف بما يحدث و محاولة اللحاق به والمشاركة ايضا دعونا نري نبذه عن عالمنا الجديد .
أولا المرحلة القادمة هي مرحلة ما بعد كورونا :
قد تغير الوضع الداخلي والخارجي للتجارة والصناعة نتيجة ما يدور حولنا ونحن جزء منه وبالأخص كورونا وما تسببت فيه و بنظره سريعه ستجد انه أصبح عالم مختلف أقتصاديا وأجتماعيا و سياسيا
عندما نبحث عن أكبر المشاريع في العالم الناجحه و التي تحقق أرباح لا تعد والا تحصي رغم الأذمة العالمية سنجد علي سبيل المثال أمازون و علي بابا تحقق مبيعات بالمليارات وفي أستمرار في التحديث والتقدم وهو ما يعني ان التجارة أتخذت منحدر مختلف عن ما نعرفه في الماضي و أن التقنية أصبحت أهم عامل في المستقبل القريب ستحتل 100% من التجارة والصناعه وما معني هذا الكلام هذا هو موضوعنا و تحذرنا و دراستنا التي أستنتجنا منها
أن المبيعات أون لاين أحنلت مكانه أكبر من المواقع الثابته مثل المحلات والشركات والمصانع
الكل توجه الي الأون لاين بعد التجربة التي مر بها العالم في أذمة كورونا تحول العالم لهذا الأتجاه وتم بناء أنظمه خادمه لكل أنواع وطرق البيع أون لاين و في نفس الوقت يتوجه العالم الي طاقة جديده و نظيفة وسنجد في المستقبل القريب جدا تحول في عالم السيارات والتي ستنقلنا الي عالم السيارات الكهربائية الألية التشغيل نعم يعني لن تحتاج الي سائق أذا كنت تستخدم أحدي شركات نقل الأفراد مثل أوبر ستجد السيارة تأتي اليك بدون سائق و تقوم بتوصيلك وهو عالم التقنية التي نتحدث عنها وأيضا نحن في أنتظار نقلة مهمه جدا في عالم الأتصالات وهو النت الفضائي والذي يتم الأعداد له ان يكون مجانا وهذا ليس بالبعيد بل في خلال عام أو اثنين بالكثير هيكون موجود في أنحاء العالم وهذا سيكون له تأثيرات كبيره علي شركات الأتصالات التي لن يكون لها دور لا في نت أو في مكالمات لأنها ستصبح بالمجان أذا في هذه الحاله يجب علي الجميع التحضير للمستقبل القريب والذي سنتخلي فيه عن هذا المحل المنتظر للعميل بل سنذهب الي العميل في سريره لنعرض عليه ما يبحث عنه ثم عند موافقته سنرسلها له بعد سداد قيمتها وهنا أنتبه للتسلسل لأن كل خطوه هي مشروع و تستطيع ان تقيس علي هذا كل المشاريع الأخري وما يواكبها من تطور تكنولوجي مما يجعل أسعار المحلات في هبوط لان العمل أون لاين سيحتل كل شيء حتي الحكومات أصبحت لا تبني هذه المباني الضخمه التي تتحمل أعداد الموظفين لان أغلب الخدمات ستكون أون لاين أو من خلال ماكينات مجهزه لأداء تلك المهام ولن يبقي مكان لموظف بدون علم وتكنولوجيا و كورسات تواكب ما يحدث حتي التعليم ستطوله يد التكنولوجيا ومع سرعة النت الجديده سيتحول التعليم كله الي أون لاين ولن تصرف الحكومات مليارات في بناء مدارس وخدماتها وصيانتها بل ستكتفي بأقل المساحات في كل شيء حتي دور العرض ان كان سينما أو مسرح نحن نري حاليا نيتفلكس علي سبيل المثال وهي ليست التجربه الفريده بل أيضا أصبحت تنتج أعمال خاصه بها مما يجعلها تجذب المشاهدين وكل هذا والذي نطلق عليه في المستقبل القريب هو علي الأبواب ويلزم البدء في خطوات فعليه لأصحاب الأعمال القائمة أو من يتوجه لبدء العمل ليتخذ كل منهم ما يلزم لمواكبة ما يحدث والأستعداد للقادم
حتي الأمور التي تعتبرها الدولة شأن داخلي مثل الحريات والديمقراطيه وحقوق الأنسان لم ولن تصبح علي هذا الوضع كثيرا بل اصبحت شأن عالمي أصبحت تحت مظلة عالمية لن تقبل غير بما يصح هناك حقوق للمواطن علي الكوره الأرضية يجب توفيرها ومراعتها هذا هو العالم الجديد فأما يكون لك مكان من أثنين ليس لهم ثالث فوق الأرض وهذا يتطلب الموافقه علي كل ما ورد ذكره أو لو لحضرتك رؤيه أخري فالمكان الأخر أولي بيك و هو تحت الأرض مرحبا باالعالم الجديد والذي أصبحنا جزء منه بالفعل العلم والتكنولوجيا والأجتهاد وحق الأنسان في حياه كريمه من مأكل ومعيشة المحافظة علي المناخ لحياة نظيفة كلها أدوات من العالم الجديد الذي يعتمد علي التكنولوجيا التي حولت التجارة الي أون لاين ولن يكون هناك مكان أخر فهل نستمر علي وضعنا أو نبداء في الأستعداد والمشاركة في هذا العالم الجديد تحت قيادة التكنولوجيا التي لا تفرق بين الأشخاص الا بعلمهم و أجتهادهم تحت سقف التكنولوجيا .